اللاجئون.............أين الحلول؟
اللاجئون.............أين
الحلول؟
الحمد لله البر الجواد، هادي الأمة إلى سبيل الرشاد والصلاة
والسلام على سيدنا محمد أفضل العباد وعلى آله وصحبه ذوي الأمجاد أما بعد.
سادتي
وإخوتي والمستمعون الكرام والحفل البهيج، هذه الآونة المباركة، أود أن أجلب
انتباهكم إلى قضية عالمية وفكرة انسانية
اعتنى بها الامم في تاريخها المديد ومج بها الأقلام في صفحات التاريخ، نعم
اللاجئون...أين الحلول؟ هذا هو عنواني مع حضراتكم بهذا اللقاء الطيب.
والله اني رايت في
فيديو اناسا يهاجرون من روهنجيا الي بلدان اخرى. ها هو البلد الذي فيه يولد ويترعتر
ويعيش ويموت ويغسل ويدفن . والله ما وجدنا
في امريكا اناسا مهاجرين باجزهتهم
ومارايتهم في فرنسا وامروطوريا . اي فجور اي
فجور . والله ما ارهب هذه البشعة كم من
اطفال يغارون وكم من نساء يضطهدن وكم من رجال تنزف دماههم بمساعدة الرئيس في دولة بورما وما لهم الاان
يهاجروا الى بلدان اخرى والله ناصر جدا
ولكن لنعتبر ذلك الطفل الذي يقتل انه ولد. وتلك فتاة اختك وتلك الام امك وذلك
الشيخ الكبير ابوك وما ارهب الحوادث في فلسطين وسوريا وعراق ها هم يدافعون عن
الرصاصات بصدورهم ورئوسهم واياديهم بل يسيطر عليهم الاعداء سيطرة غامضة
إن من مأساة الإنسان أن يغادر
مسقط رأسه مطرودا مضطحدا بأسباب سياسية أو دينية أو جنسية. لأن الخالق جل جلاله
منح الحقوق المتكاملة للبشرية جمعاء سوية لا فرق بين رجل وامرأة وذكر وأنثى، ولكن
الحالة الطارئة تلح المرأ لهذه التضحية المؤلمة. ها هو ذا الرحمة المهداة سيد
الدعاة محمد صلى الله عليه وسلم يقول حينما أخرج من بلد الله الحرام :" يا
مكة! إنك لأحب البلدان إلي ولولا أخرجت لما خرجت".
أيها السادة، وما هي
أسباب اللجوء؟ وكيف أصبحت الأمة المسلمة ضحايا هذه الكارثة؟ وما هي الحلول؟ أسئلة
متحيرة وفكرة تستحق بنا الإجابة . أحبتي كنا أعز أمة وأفضل ملة حتى يقول القائل هم
رهبان بالليل وفرسان بالنهار ثم أصبحنا منهمكين في بهجة الدنيا وزينتها مصداقا
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن مما أخاف عليكم بعدي ما يفتح عليكم من
زهرة الدنيا وزينتها". وصارت أمور المسلمين في هيمنة الأعداء وسلطنة الجهلاء
الحلول واضحة من شمس الظهيرة بالرجوع إلى ما
كان فيه أسلافنا وأجددانا من المجد والسؤدد.
അഭിപ്രായങ്ങള്
ഒരു അഭിപ്രായം പോസ്റ്റ് ചെയ്യൂ